الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
دعك من وصايا الأصدقاء في زوجتك

دعك من وصايا الرفاق في زوجتك

لا تلتــــفت إلى التوجيـــــهات التي يمليهـــــــا عليـــــك الأصحاب

في شــأن زوجتـــك، وخاصة الشباب، إلا ما صدر من كبار السن من الرجال، من أهل الخبرة والنصيحة إن رأيت أن الوقت مناسب للعمل بها، فقد كان الحكيم عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله حجِّب نساءك» فلم يستجب له النبي صلى الله عليه وسلم، وعندما أنزل الله تعالى آية الحجـــاب {وإذا سألتموهن مـــــتاعاً فاســــألوهن من وراء حجاب} (الأحزاب/53). أمر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه بالحجاب (رواه البخاري).

فبالرغم من كون عمر رضي الله عنه حكيماً إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذ بقوله، إلى أن جاء الوقت المناسب للعمل به.

طلاق الزوجة ليس من بر الوالدين

لا يجب على الزوج طلاق زوجته إذا أمرته والدته بطلاقها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «لا يحل له أن يطلقها لقول أمه، بل عليه أن يبر أمه، وليس تطليق امرأته من برها،،

ذلك لأن الأم تغلب عليها العاطفة وتُنْزِلُ زوجة الابن منزلة الضرة، ومن الأقوال القديمة عند بعض الأمهــــات: «أنا ربيــــت ولغيـــري صفيت»، بخلاف الأب الصالحِ التقي الملتزم بشــــرع اللــــه، من كان بعيد النظـــر حَسَــــنَ التصــــرف، محبـــــاً لمصلحة ابنه، فإن الابن يطيــــعه في ذلــــك لأنـــه أمـــره بالمعـــروف، كمـــــا أمر النبي [ابن عمر] فقال: «أطع أباك وطلقها» (رواه الترمذي، وحسّنه الألباني).

وكما استجاب إسمـــاعيل عليه السلام لنصيحة أبيه إبراهــــيم الخليل عليه الصلاة والسلام «فطلق زوجته» (نصه عند البخاري). أما إن لم يكن الأب كذلك فلا يجب عليه طاعته، ولا يعد عصيانه في ذلك من العقوق.

 

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا