الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
بدعة الاحتفال بالعام الهجري

بدعة الاحتفال بالعام الهجري

 

 

 

علماء الآثار والباحثون عن الحضارات يحبون أن يروا الآثار كما هي لم تتلاعب فيها الأيدي ولم تؤثر فيها الطبيعة (التغيرات البيئية). فإن تلاعبوا هم بها لم يكن لها من الأثر ما لو لم يتلاعبوا بها. بل يذهب  رونق هذه الآثار وجمالها وتأثيرها.

 

 

ديننا الحنيف إذا لم تشطح به الفتاوى ولم تتلاعب به بدع المبتدعين المضلين، فإنك ستشعر بصفاء هذا الدين (جئتكم بها بيضاء نقية لا يزيغ عنها إلا هالك). وقال صلى الله عليه وسلم كذلك: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). فما أجمل هذا الدين الذي أصلح أول هذه الأمة فسمت على البسيطة وقادت البشرية في شتى العلوم وأعلاها وأسماها سجود الروح تحت عرش بارئها ومولاها بما يحبه مليكها وما شرعه لها، لا بما أفسدته أيادي المبتدعين فذهب صفاء هذا الدين بها ثم أفسدت الروح.

 

 

ومن هذه البدع التي شابت نقاوة ديننا بدعة الاحتفال برأس السنة الهجرية اقتداءً بالنصارى الذين يحتفلون برأس السنة الميلادية. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن (طرق) من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه. قلنا اليهود والنصارى؟ قال صلى الله عليه وسلم : فمن الناس إلا أولئك) رواه البخاري. فلم نكتف بإفسادهم لدنيانا حتى نرضى بإفسادهم لديننا، قهرونا في التلاعب بدولنا والتدخل في حكوماتنا، ثم نرضخ لهم في تغيير ديننا وقيادتهم لنا فيه والتشبه بهم.

 

 

فابتدع بعضهم عبادات خاصة لهذا اليوم منها:

 

صيام أول يوم من السنة الهجرية الجديدة. واخترعوا فيه حديثاً  كذبوا به على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقله: (من صام آخر يوم من ذي الحجة وأول يوم من المحرم فقد ختم السنة الماضية بصوم وافتتح السنة المستقبلة بصوم فقد جعل الله له كفارة خمسين سنة) فهذا حديث مكذوب على نبينا صلى الله عليه وسلم.

 

 

وبدعة أخرى وهي دعاء مخصوص في ليلة أول السنة الجديدة. والاحتفال به وعقد الندوات والمحاضرات في تلك الليلة. التي لم يحتفل بها الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ولا أئمة الهدى من الصحابة ولا سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يعتبروه ديناً لهم فنعتبره نحن من ديننا؟! فالذي أصلحهم هو الذي يصلحنا فهذا كله من البدع المضلة، قال صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار).

 

 

فما أجمل هذا الدين الناصع الصافي الذي أصلح أول هذه الأمة كما قال الإمام مالك: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

 

 

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا