الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
أحياناً أخرج من البيت وأترك جهاز التسجيل

1 -أحياناً أخرج من البيت وأترك جهاز التسجيل يعمل وفيه شريط القرآن، هل يصح هذا العمل؟

الجواب:

يصح إن شاء الله تعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت» رواه مسلم. فحث النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر الله في البيت ولم يذكر الفاعل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» رواه مسلم. ولم يشترط النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأها صاحب البيت، وإنما متى ما سمع الشيطان سورة البقرة تقرأ فر من البيت.

 

2 - بنك ربوي يعتبر وسيط لشركة ليست تابعة للبنك وعملها استثماري في غير الربا والقمار، هل يجوز أن أدفع للبنك لاستثمار أموالي في الشركة الاستثمارية؟

الجواب:

يجوز إنشاء الله ولكن بشروط:

أولاً: أن لا تكون الشركة تابعة للبنك.

ثانياً: أن يتأكد أن عملها مباح وليس في الأمور المحرمة.

ثالثاً: يحرص على أمواله المودعة في البنك أن تحول مباشرة إلى الشركة ولا تمكث في البنك فترة. ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع اليهود في البيوع والإجارة فيما لا علاقة له بالربا وهم أهل الربا.

 

3- يشهد 28 من شهر أكتوبر المقبل خسوفاً كلياً للقمر يشاهد في الدول الأوربية وبعض الدول الأفريقية، فلماذا لا يجيز العلماء صلاة الخسوف في البلد الذي لا يظهر فيه الخسوف؟ أليس هناك مجال لإعادة النظر في مثل هذه الفتوى خصوصاً وأنه أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده عهد الخلفاء الراشدين حتى نهاية الخلافة العباسية، لم تكن هناك وسائل إعلام تبين مثل هذه الأمور. فما رأيكم؟

الجواب:

أولاً: الشريعة الإسلامية السمحة تتميز أحكامها بالسماحة والبساطة والعموم ونبذ التعقيد والتعسير ولا تتبع المسائل لتلزم المسلمين بالعبادات، ولا تعتمد على الحساب من أجل ذلك. لذا علق الصوم برؤية الهلال لا بحساب الهلال. قال الله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}، فعلق الصوم بمشاهدة الهلال ولم يعلقه بالحساب وقال صلى الله عليه وسلم : «إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا »رواه البخاري. علقه بالرؤية. لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب». أي لا نعلق عباداتنا على الحساب الذي قد يصيب وقد يخطىء ولا يعلمه إلا فئة قليلة من العالم. أعني الحساب الفلكي. لذا قال صلى الله عليه وسلم في الخسوف: «فإذا رأيتموه فافزعوا إلى الصلاة»رواه البخاري. فعلق صلاة الخسوف برؤية الخسوف بالعين المجردة.

ثانياً: لا يقال لماذا نوجب صوم رمضان برؤية مسلم واحد للهلال، بينما لا نوجب صلاة الخسوف برؤية مسلم له. ذلك لأن شهر رمضان متحقق وجوده في السنة القمرية، ونحن نعلم بدخوله إما برؤية هلاله أو بإتمام شعبان ثلاثين يوماً. وإذا كان متحقق الوجود ثم يُعلم بدخوله إما برؤية الهلال وإما باتمام شعبان ثلاثين يوماً. حينئذ المسلم يعلم بدخوله شاء أم أبى بإحدى الطريقتين السابقتين، فإذا رآه بعضهم فصام على رؤيته والآخر لم يأخذ به وصام على إتمام شعبان ثلاثين فإنهم يشتركون في صيام 28 يوماً منه ويختلفون في البداية والنهاية فقط إما في يوم واحد أو يومين، وصيامه واجب سنوياً  سواء رأى الهلال أم لم يره.

حينئذ أراد الشارع أن يوحد الأمة على البداية والنهاية فقط لا على صيامه أم عدم صيامه. إذ صيامه واجب على كل الأمة سنوياً.

بينما الخسوف لا تجب صلاته سنوياً على كل الأمة، وليس هو متحققاً وواقعاً سنوياً. فقد يخسف في سنة وقد لا يخسف عشرين سنة، ولا توجد طريقة أخرى ألزم بها الشارع هذه الأمة لمعرفة وقوعه، ثم النبي صلى الله عليه وسلم ألزم وأوجب الصلاة على من رآه فقط،بالإضافة إلى أنه هو فرض كفاية - أي يكفي أن يصليه بعض المسلمين - فإذا قام به بعض المسلمين سقط عن الباقين ، ثم حدوثه في موضع معين تحذيراً لأهله من كثرة المعاصي والرجوع إلى الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، وإنما آيتان من آيات الله تعالى، يخوف الله بهما عباده» رواه مسلم، فالصلاة خاصة لأهل البلد الذين رأوه. والله أعلم.

 

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا