الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
الأدلة على مشروعية الصلاة بالسور أو الآيات المناسبة للموسم أو اليوم
» متون ومقالات وردود » أسئلة مختارة » الأدلة على مشروعية الصلاة بالسور أو الآيات المناسبة للموسم أو اليوم

 
تاريخ الإضافة : 2020-08-18
عدد الزيارات : 299

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأدلة على مشروعية الصلاة بالسور أو الآيات المناسبة للموسم أو اليوم

1- قراءة سورة السجدة فجر الجمعة.

2- قراءة سورة الدهر فجر الجمعة.

قال أبو هريرة رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم. تَنزِيلُ السجدة، هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ[1].

قال ابن تيمية: إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة لأنهما تضمنتا ما كان وما يكون في يومها، فإنهما اشتملتا على:

1- خلق آدم.

2- وعلى ذكر المبدأ والمعاد وقيام الساعة وحشر العباد ودخول الجنة والنار.

وذلك يكون يوم الجمعة[2].

وكان في قراءتهما في هذا اليوم تذكير للأمة بما كان فيه ويكون[3].

وكذا قال ابن حجر في الفتح[4].

وذكره ابن دحية في العلم المشهور؛ قال ابن حجر: وقرره تقريراً حسناً[5].

3- قراءة سورة الجمعة في صلاة الجمعة

لما رواه مسلم[6] عن أبي هريرة رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بسورتي الجمعة والمنافقين يوم الجمعة.

قال النووي: قال العلماء: والحكمة من قراءة الجمعة على وجوب الجمعة وغير ذلك من أحكامها[7].

4- قراءة سورة المنافقين في صلاة الجمعة

أولاً: قال النووي: قال العلماء: لتوبيخ حاضري الجمعة من المنافقين وتنبيههم على التوبة وغير ذلك مما فيها من القواعد لأنهم ما كانوا يجتمعون في مجلس أكثر من اجتماعهم فيها[8].

وقال ابن عثيمين: ليصحح الناس قلوبهم ومسارهم إلى الله تعالى كل أسبوع، وليقرع أسماع الناس للتحذير من المنافقين كل جمعة لأن الله تعالى قال عن المنافقين: هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ. اهـ

ثانياً: وفيها لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وقد سمى الله تعالى صلاة الجمعة بذكر الله حيث قال سبحانه: فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ.

ثالثاً: التخلف عن الجمعة من صفات المنافقين

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ”لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين“[9].

5، 6، 7، 8- قراءة سورة ق، واقْتَرَبَتْ، وسَبِّحْ، والْغَاشِيَةِ في المجامع العظام كالجمعة والأعياد.

قال ابن القيم: كان يقرأ في فجر الجمعة ما كان ويكون في ذلك اليوم تذكيراً للأمة بحوادث هذا اليوم. كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة ق، واقْتَرَبَتْ، وسَبِّحْ، والْغَاشِيَةِ[10].

أي يقرأ بهذه السور الأربع في المجامع العظام تذكيراً للأمة بالحوادث التي تجمعهم في مثل هذا اليوم كاجتماعهم يوم القيامة. والسور الثلاث تتكلم عن البعث والساعة التي تقوم يوم الجمعة.

9- قراءة وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ في الحج في صلاة الفجر بعد طواف الوداع.

قالت أم سلمة: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج.

قال: ”طوفي من وراء الناس وأنت راكبة“. فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت، وهو يقرأ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ[11].

فالمناسبة ظاهرة بين القراءة بآية الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بين يدي البيت المعمور.

10- استحب الحنابلة[12] والإمام الشافعي[13] والشافعية[14] قراءة سورة نوح في صلاة الاستسقاء لما فيها من ذكر الاستسقاء. 

قال ابن رجب: إن قرأ بها فحسن[15]. (وجدته نسبه للإمام الشافعي) [16]. ولكن لا على وجه المداومة، وإنما أحياناً.

11- قراءة الآيات التي تناسب الأحوال

أ- المعوذتان: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التعوذ بهما من السحر والشرور.

ب- وكان ابن تيمية يطلب من الحاضرين أن يقرؤوا عليه آيات السكينة في حال اضطرابه.

ج- القراءة في خطبة النكاح يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ.

د- قراءة أبي سفيان في معركة اليرموك سورة الأنفال على الجيش ليقوي عزائمهم ويشجعهم على القتال.

12- كتاب الله هو أفضل ما يُذَكَّر به الناس بما يناسب أحوالهم، والناس تجتمع على الصلاة أكثر مما تجتمع على الخطب والمواعظ خارج الصلاة.

مما سبق يتبين مشروعية قراءة الآيات المناسبة للأحوال التي يطلب فيها تذكير الناس بها.



[1]- رواه البخاري (891) ومسلم (879، 880).        

[2]- مجموع الفتاوى (24/205-206).      

[3]- زاد المعاد (1/63، 210، 375)، البدائع (4/63). 

[4]- الفتح (2/379).

[5]- الفتح (2/379).

[6]- رواه مسلم (877).          

[7]- شرح مسلم (6/166).

[8]- شرح مسلم (6/166-167).

[9]- رواه مسلم.       

[10]- الزاد (1/210).

[11]- رواه البخاري (464، 1619، 1626، 1633، 4853).

[12]- الفروع (2/160)، المبدع (2/204)، الإقناع (2/206).

[13]- فتح ابن رجب (9/201-202).

[14]- المهذب (1/131)، المجموع (5/71)، روض الطالبين (2/92)، مغني المحتاج (1/323-324).

[15]- الإنصاف (2/117).

[16]- فتح ابن رجب (9/201-202).

 

البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس
يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا






من تويتر






عدد الزوار
free counters