الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
كتاب الصلاة: الجمع بين الصلاتين في السفر - قصر الصلاة في السفر
» متون ومقالات وردود » متون » عمدة الأحكام » كتاب الصلاة: الجمع بين الصلاتين في السفر - قصر الصلاة في السفر

 
تاريخ الإضافة : 2012-05-14
عدد الزيارات : 514

(36)

160/136- عن سُمَي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة (رضي):

أ- رواه خ: 843، 6329 ç باختلاف اللفظ وعدد التسبيحات والأذكار وعشراً)

م: 595/ 1347 – 1348

ب- اللفظ لمسلم

ج- سُمَي:

- تابعي ثقة. مدني.

- كان جميلاً.

- قتله الخوارج يوم قُدَيْد سنة 130 هـ

- كانت الوقعة بين أهل المدينة وبين أبي حمزة الخارجي. فقتل منهم مقتلة عظيمة.

د- أبو بكر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة:

- المخزومي القرشي المدني.

- أحد الفقهاء السبعة

- قيل اسمه كنيته.

- ولد في خلافة عمر بن الخطاب (رضي)

- كان ثقة فقيهاً علاماً شيخاً كثير الحديث.

- راهب قريش لكثرة صلاته. يضرب به المثل، وكان صواماً.

- من سادات قريش، مات سنة 94 هـ تسمى بسنة الفقهاء لكثرة من مات فيها.

هـ- أبو صالح السمان:

- ذكوان مدني. مولى جويرية الغطفانية.

- يقال لها السمان والزيات لجلبه لهما إلى الكوفة.

- من علماء التابعين وثقاتهم. القدوة الحافظ الحجة.

- قال: ما كنت أتمنى من الدنيا إلا ثوبين أبيضين أجالس فيهما أبا هريرة.

- كانت له لحية طويلة. فإذا ذكر عثمان (رضي) بكى فارتجت لحيته قائلاً: هاه هاه. شهد يوم الدار.

- وكان مؤذناً فأبطأ الإمام، قال الأعمش: فأمَّنا فكان لا يكاد يجيزها من الرقة والبكاء.

- كان أبو هريرة إذا رآه قال: ما على هذا أن يكون من بني عبد مناف.

- توفي سنة 101 هـ.

(.. من فقراء المهاجرين أتوا رسول الله (ص)):

- ذكر منهم: أبو ذر الغفاري (عند أبي داود)

وأبو الدرداء (عند النسائي)

فقالوا: يا رسول الله قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم.

أ- (الدُّثور): واحدها (دَثُر) : مثل فَلْس و فُلوس

وهو المال الكثير ابن دقيق (2/95)

- الأموال الكثيرة ابن الملقن (4/46)

ب- (بالدرجات العُلى) : جمع علياء (تأثيث الأعلى)

- درجات الجنة العلى أو علا قدرهم عند الله. ابن الملقن (4/46)

ج- (والنعيم المقيم):

- أي ما ينعم به من ملبس ومطعم ومنكح ومنظر وعلوم ومعارف.

- دائم لا ينقطع أبداً. ابن الملقن (4/46-47)

د- فيه حرص الصحابة وقوة رغبتهم في الأعمال الصالحة الموجبة للدرجات العلى والنعيم المقيم. ابن رجب (7/405)

هـ- وفي رواية (ذهب أهل الدثور بالأجور) عند أبي داود

فقال (ص) وما ذاك؟ قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق ويُعتقون ولا نُعتق.

أ- في رواية البخاري: (ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون)

ب- فيه حزن الصحابة على العجز عن شيء مما يقدر عليه غيرهم من ذلك: وهي مراتب وأحوال

1- أن تكون رغبته شديدة في العمل الصالح ونيته حازمة ولكن لا يستطيع. فيحزن لفوات اللذة في مزاولة العمل الصالح. كما فعل تعالى (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون).

ولا يحزن لأن غيره قادر عليه وهو لم يقدر. فلا يحزن لقدرة غيره لأنه يعلم أن له مثل أجره.

كما قال (ص): اثنان هما في الأجر سواء، وفي رواية (لا حسد إلا في اثنين: رجل أتاه الله مالاً فهو ينفقه في وجهه فيقول رجل: لو أن لي مالاً لفعلت فيه كما فعل ذلك (خ/م)

قال (ص): تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة

أ- (تسبحون):

- أي يقول سبحان الله ثلاثاً وثلاثين.

- كما في حديث مسلم عن كعب بن عجرة مرفوعاً (معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن. ثلاثاً وثلاثين تسبيحة وثلاثاً وثلاثين تحميدة وأربعاً وثلاثين تكبيرة في دبر كل صلاة.) (596/ 1349-1351)

ب- (تكبرون): أي ثلاثاً وثلاثين بقول (الله أكبر)

- كما في حديث كعب بن عجرة السابق.

- (الواو): لا تفيد الترتيب. أي لا يلزم أن يقول (الله أكبر بعد سبحان الله) كما في حديث كعب بن عجرة ذكر الحمد بعد التسبيح ثم التكبير.

ج- (وتحمدون):

- أي يقول (الحمد لله) ثلاثاً وثلاثين.

د- (دبر كل صلاة): في لفظ للبخاري (خلف كل صلاة)

(كل صلاة): يشمل المكتوبة والنافلة. ولكن حديث كعب بن عجرة (دبر كل صلاة مكتوبة) (م 596/ 1349)

هـ- طريقة الذكر:

1- إما أن يقول ويجمعها بلفظ واحد (سبحان الله والحمد لله والله أكبر) ثلاثاً وثلاثين.

2- أو يقول (سبحان الله) ثلاثاً وثلاثين، ثم (يحمد) ثلاثاً وثلاثين ثم (يكبر) ثلاثاً وثلاثين.

3- لا يضره بأيهن بدأ. بالتسبيح أم الحمد أم التكبير.

- سئل الإمام أحمد: هل يجمع بينهما أو يفرد؟ قال: لا يضيق. ابن رجب (7/414)

و- في لفظ للبخاري عن طريق ورقاء عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة الحديث بلفظ (تسبحون... عشراً، وتحمدون عشراً، وتكبرون عشراً) 6329

- قال ابن حجر: لم أقف في شيء من طرق حديث أبي هريرة على من تابع ورقاء على ذلك (الفتح 2/329)

- قال الإمام أحمد: اذهب إلى حديث ثلاث وثلاثين. (ابن رجب 7/414)

- إذ خالفه عبد الله بن عمر (ثقة ثبت) (خ م) وابن عجلان (م) عن سمي عن أبي صالح بلفظ ثلاث وثلاثين.

- بينما ورقاء (صدوق في حديثه عن ......) بن عدي قال: روى أحاديث غلط في أسانيدها وباقي حديثه لا بأس به.

- ورواه رجاء بن حيوه (ثقة فقيه) عن أبي صالح بلفظ (ثلاث وثلاثين) (عند م) البيهقي في الدعاء (720- 721) ط ص (2/15)

ز- فقد أخطأ فيه سهيل، إذ خالفه مالك (ثقة ثبت) فزاده عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً من قوله. قدم الدارقطني رواية مالك على سهيل وانتقد مسلماً لإخراجه له مرفوعاً.

ملاحظة: محمد بن أبي عائشة (لا بأس به) رواه عن أبي هريرة مرفوعاً (ت) وخالفه
عطاء (ثقة) الذي رواه موقوفاً.

- وأبيه محمد بن أبي عائشة من عطاء بن يزيد الثقة.

2- الحالة الثانية: أن يحزن لأن غيره سبقه بالعمل مع عدم قدرته هو عليه، ولا يتمنى زوالها من الغير. وهذه هي الغبطة وهي دون الأولى.

(فقال رسول الله (ص): أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم)

أ- أي من سبقكم في الغنى. ابن الملقن (4/47)

أو سبقكم في العمل، فعمل قبل قدرتكم على العمل

أو سبقكم في الفضيلة. ابن دقيق (2/95)

أو سبقكم في الزمن. ابن دقيق (2/95) ابن الملقن (4/47)

ب- فالأغنياء سبقوهم في الفضيلة لأنهم عملوا فيما في قدرتهم، بينما لم يعمل الفقراء المهاجرين ما في إمكانهم وقدرتهم وهو التسبيع والذكر.

(وتسبقون من بعدكم)

أ- من بعدكم في الفضيلة من لا يعمل بهذا العمل.

(ولا يكون أحد أفضل منكم، إلا من صنع مثل ما صنعتم)

أ- (لا يكون أحد أفضل منهم): إذا توفرت فيه الأمور التي توفرت في فقراء المهاجرين:

1- الرغبة الصادقة الجازمة في الأعمال الصالحة المتعلقة بالمال من صدقة وحج وعمرة وجهاد.

2- الأذكار بعد الصلوات (كما في الحديث)

ب- فيه فضيلة الذكر. وبه ترجح الدرجات عند التعادل أو التساوي.

ج- لا يقال أن الذكر بعد الصلاة أفضل من الصدقة والحج والعمرة والجهاد.

لأن الصحابة الفقراء كانت عندهم رغبة جازمة في الصدقة والحج والعمرة والجهاد.

فلو تيسرت لهم لتسابقوا إليها فكان لهم الأجر التام.

ثم زادوها بالذكر بعد الصلاة ç ففاقوا غيرهم.

د- بينما الذي تيسرت له أسباب الصدقة والأعمال الصالحة المذكورة ثم لم يعلمها وإنما اقتصر على الذكر بعد الصلاة، فلم يدل الحديث على أن هذا الأمر فضل من باقي الأعمال الصالحة المذكورة.

هـ- وأن الذي لا يستطيع أن يعمل بعمل أهل المال من الطاعات المالية مع صدق نيته، فإن له طريقاً آخر يبلغ هذه المراتب العلى وهذا الطريق هو هذا النوع من الذكر بعد الصلاة.

مسألة: ماذا لو زاد على العدد المذكور؟

- قال القرافي: من البدع المكروهة الزيادة في المندوبات المحددة شرعاً. لأن شأن العظماء إذا حدوّا شيئاً أن يوقف عنده، ويعد الخارج عنه مسيئاً للأدب. (ابن الملقن 4/57)

- علق الحافظ ابن حجر: وقد مثله بعض العلماء بالدواء. يكون فيه أوقية سكر فلو زيد فيه أوقية أخرى لتخلف الانتفاع به. (الفتح 2/330)

قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله (ص):

و: تبين بهذا أن الزيادة المذكورة مرسلة. (الفتح 2/330)

-وبين مسلم أنه مدرج من قول أبي صالح (فرجع فقراء المهاجرين...الحديث) (595/1348)

- هذه الزيادة لم يردها البخاري في صحيحه.

(فقالوا: يا رسول الله! لقد سمع إخواننا أهل الأعمال ما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال (ص): ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

- هذه زيادة مرسلة ولها طريقان آخران لا ........... بهما.

أ- لا ....... بطريق أبي ذر: رواه حرام بن حكيم عنه.

- حرام لم يسمع من أبي ذر، نفس موضع علة مرسل أبي صالح لسقوط التابعي شيخ أبي صالح، وسقوط شيخ حرام بن حكيم.

ب- وله طريق آخر عن ابن عمر: فيه مرسى بن عبيدة عن البزار (الكشف 4/19)

قال البزار: علة موسى بن عبيدة.

قال الإمام أحمد: لا تحل الرواية عنه.

وقال: ليس حديثه عندي بشيء.

وقال: اضرب على حديثه. وقال: لا يكتب حديثه وحديثه منكر.

167/137- عن عائشة (رضي):

خ: 373، 752، 5817

م: 56/ (1238- 1240)

أن النبي (ص) صلى في خميصة لها أعلام.

أ- الخميصة: (كساء مربع له أعلام) أي له خطوط.

- كساء رقيق سميت للينها ورقتها.

- والخميصة ثياب من خز أو صوف مُعَلَّم. ولونها أسود . أبو عبيد (1/226) ابن رجب (2/421)

- وعلمه وخطوطه من حرير (قاله المازري). ابن الملقن 4/63

- وهي من أشرف لباس العرب.

ب- يروىَ عن عائشة (رضي): أهداها أبو جهم بن حذيفة إلى رسول الله (ص) رواه
مالك ( ) وأحمد (6/177)

ج- فيه دليل على جواز لبس الثوب ذي العلم.

د- فيه أن الصلاة في الثوب الحسن غير مكروه. إلا أن يخشى منه الالتهاء عن الصلاة، أو حدوث الكبر. ابن رجب (2/433)

- وقد قال الله تعالى (خذوا زينتكم عند كل مسجد ولا تسرفوا)

- وسئل رسول الله (ص) عن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً؟ فقال (ص): أن الله جميل يحب الجمال (رواه مسلم).

- وقال عبد الله بن عمر (الله أحق أن تزين له). عبد الرزاق (1/357، 358) هق (2/235) ابن رجب (2/423)

- قال جرير بن حازم: رأيت على الحسن طيلساناً كردياً حسناً وخميصة أصبهانية جيدة ذات أعلام. ابن رجب (2/424)

(فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال)

- لما سَلَّم من صلاته.

- فيه أن الالتهاء بالألوان واللباس لا يبطل الصلاة. وإلا لما انتظر النبي (ص) إلى أن ينصرف ويسلم من صلاته.

(اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم):

أ- أبو جهم:

- قيل اسمه عامر – وهو ابن حذيفة القرشي العدوي.

- أسلم يوم الفتح.

- كان مقدماً معظماً في قريش

- عالماً بالنسب، ومن المعمرين

- بنى الكعبة مرتين في الجاهلية مع قريش وع ابن الزبير.

- وهو ممن دفن عثمان (رضي)

- مات آخر خلافة معاوية.


 

ب- ردها النبي (ص) وجلب منه أخرى تطبيباً لقلبه، حتى له لا يحصل له انكسار برد هديته عليه.

(وائتوني بأنيجانية أبي جهم)

أ- كساء غليظ. ابن دقيق (2/96)

- من غير علم

- ظاهره قطن أو كتان ولحمته صوف. (المازري) ابن الملقن (4/66)

ب- طلب منه ثوباً غيره ليعلمه أنه لم يرد عليه هديته استخفافاً به.

ج- فيه جواز رد الهدية إلى صاحبها وطلب أخرى من باب الإدلال عليه إذا علم أنه يؤثر ذلك ويفرح به. ابن الملقن (4/97)

د- فيه قبول هدية الأصحاب.

(فإنها ألهتني أنفاً عن صلاتي)

أ- فيه أن اشتغال الفكر يسيراً غير قادح في الصلاة. ابن دقيق 2/96

ب- فيه طلب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها وترك ما يؤدي إلى شغل الخاطر عنها.

ابن دقيق

ج- مبادرته (ص) إلى معالج الصلاة وترك ما يخدش فيها ابن دقيق

د- كراهة ما يشغل عن الصلاة من الأصباغ والنقوش في المساجد ومحاربها

ابن دقيق/ ابن الملقن (4/68)

هـ - كره أصحاب مالك التزاويق والكتب في القبلة لئلا تلهي عن الخشوع في الصلاة.

ابن الملقن 4/68

و – وكرهوا دخول الصبي الذي لا يعقل الصلاة.

ز- فيه سد الذرائع حيث رد الخميصة (القرطبي) ابن الملقن 4/69


 

باب الجمع بين الصلاتين في السفر

أ- أي الجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء.

ب- إذ لا خلاف أن الجمع ممتنع بين الصبح وغيرها، وبين العصر والمغرب. ابن دقيق (2/100)

ج- السفر:

168/138 – عن عبد الله بن عباس (رضي) قال:

أ- هذا الحديث لم يرده البخاري ولا مسلم.

ب- إنما ذكره البخاري تعليقاً (1107) قال: قال إبراهيم بن طهان فذكر سند إبراهيم إلى ابن عباس . وصله البيهقي. (3/164)

ج- أما مسلم فقد روى عن ابن عباس قال: صلى رسول الله (ص) الظهر والعصر جمعاً، والمغرب والعشاء جمعاً من غير خوف ولا سفر. (705/1628 – 1629)

قال سعيد بن جبير: سألت ابن عباس فقال أراد أن لا يخرج أحداً من أمته. م (705/1629)

(كان رسول الله (ص) يجمع في السفر بين صلاة والظهر والعصر إذا كان على ظهر سيرٍ)

أ- (ظهر سيرٍ): - أي على ظهر الدابة سائراًَ

- وكذا كل مسافر ولو لم يكن له ظهر أو دابة يركبها.

ب- فيه جواز الجمع بين الصلاتين جمع تأخير إذا كان سائراً.

- قال أنس (رضي): كان النبي (ص) إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر. ثم جمع بينهما، وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب. رواه البخاري (1111)

ج- أحياناً وإذا دخل وقت الأولى فإنه يصليها ثم ينطلق ويصلي الأخرى في وقتها.

د- وأحياناً إذا دخل وقت الأولى وهو نازل فإنه قد يؤخرها إلى وقت الأخرى إذا أراد أن ينطلق كما في عرفة ودخل وقت المغرب فلم يصلها ثم انطلق فجمعها مع العشاء وقت العشاء. وسئل عنها فقال (الصلاة أمامك) أي في مزدلفة.

هـ- وقال ابن عباس (إن كنتم نزولاً فعجل بكم أمر فاجمعوا بينهما ثم ارتحلوا) رواه إسماعيل القاضي بسند صحيح (قاعدة ص 30)

وقد يصليهما جمعاً في وقت الأولى وهو نازل كما جمع النبي (ص) بين الظهر والعصر في عرفة الظهر. وهو لا يريد الانغلاق إلا بعد المغرب.

و- وقد لا يجمعهما بل يصلي كل صلاة في وقتها وهو مسافر كما صلى في منى كل صلاة في وقتها وكل ذلك معلق بالحاجة ورفع الحرج كما قال ابن عباس (أراد أن لا يخرج أحداً من أمته) رواه مسلم.

ز- وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية (قاعدة جليلة ص 26)

- ما هو السفر المبيح للقصر وغيره؟

- قال شيخ الإسلام أن عليه في قاعدة جليلة فيما يتعلق بأحكام السفر والإتاحة (7):

أ- (النبي (ص) لم يقدر الأرض بمساحة أصلاً)

ب- فالتحديد بالأميال والفراسخ يحتاج إلى معرفة مقدار مساحة الأرض (المقطوعة بالسفر) وهذا أمر لا يعلمه إلا خاصة الناس (5-7)

ج- كل اسم ليس له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه إلى العرف.

فما كان سفراً في عرف الناس فهو السفر الذي علق به الشارع الحكم.

مثل سفر أهل مكة إلى عرفة، فإن هذه المسافة بريد والبريد هو نصف يوم بسير الإبل (8)

د- قد ثبت بالنقل الصحيح المتفق عليه أن النبي (ص) في حجة الوداع كان يقصر الصلاة بعرفة ومزدلفة وفي أيام منى وكذلك أبو بكر وعمر بعده. وكان يصلي خلفهم أهل مكة ولم يأمروهم بإتمام الصلاة. (9)

- ومن المعلوم أنه لو كان أهل مكة قاموا فأتموا وصلوا أربعاً وفعلوا ذلك بعرفة ومزدلفة وبمنى أيام منى، لكان ما توفر لهم والدواعي على نقله بالضرورة) أ هـ (10)

هـ- المقصود بذلك أن السفر غير معلق بمسافة، فقال رحمه الله تعالى (80):

- فالتحديد بالمسافة لا أصل له في شرع ولا لغة ولا عرف ولا عقل.

و- والرجل قد يخرج من القرية إلى صحراء لخطب يأتي به فيغيب اليومين والثلاثة فيكون مسافراً وإن كانت المسافة أقل من ميل، بخلاف من يذهب ويرجع من يومه فإنه لا يكون في ذلك مسافراً، فإن الأول يأخذ الزاد والمزاد بخلاف الثاني.

فالمسافة القريبة في المدة الطويلة تكون سفراً. والمسافة البعيدة في المدة القليلة لا تكون سفراً.

... ليس له حد في الشرع ولا اللغة بل ما سموه سفراً فهو سفر. أ هـ

ز- وفي الوقت الحاضر: ما يسمى عرفاً سفراً فهو سفر.

- وإذا سمى عرفاً إقامة فهو إقامة.

- فإذا تعاملت الدوائر الرسمية على الأجنبي الذي دخل البلاد فختم له ختم الإقامة يسمى حينئذ مقيماً. فله حكم أهل البلد. والله أعلم.


 

باب قصر الصلاة في السفر

- القصر: رد الرباعية إلى ركعتين.

- ينال: قصر بالتخفيف، وقصر مثقلاً، وأقصر. ابن الملقن (4/85)

5- فرضت الصلاة، أولاً ركعتين.

- زيدت فأصبحت أربعاً فرضاً في السفر والحضر.

- قصرت بعدها في السفر إلى ركعتين.

ج- الدليل أنها في السفر كانت تابعة للحضر في العدد الرباعي:

1- قال الله تعالى (فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم)

- والقصر لا يكون إلا من شيء أطول منه.

- فلو كانت مفروضة في السفر ركعتين ولم يتغير الحكم لما كان لفظ الآية (تقصروا في الصلاة) وإنما (أن يتقوا الصلاة)

2- قوله (ص): (صدقة تصدق الله بها عليكم) أي تخفيفاً.

فإبقاؤها على ما هي عليه لا يسمى تخفيفاً وصدقة إلا من عطية جديدة.

3- تسميتها بالقصر كما في الأحاديث يدل أنها كانت طويلة فقصرت وخففت.

 

البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس
يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا






من تويتر






عدد الزوار
free counters