الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
هل يجوز مصافحة المرأة الكبيرة القاعد؟
» متون ومقالات وردود » أسئلة مختارة » هل يجوز مصافحة المرأة الكبيرة القاعد؟

 
تاريخ الإضافة : 2013-06-10
عدد الزيارات : 2046

 

 

 

 

 

 

هل يجوز مصافحة المرأة الكبيرة القاعد؟

 

 

 

 

يجوز مصافحة المرأة العجوز التي لا تُشتهى بشروط 

 

وهو قول النخعي

 

وقول للإمام أحمد والحنفية

 

والرحيباني الحنبلي والبهوتي وأبو النجا

 

وعليه يحمل فعل أبي موسى الأشعري (رض)

 

                   

 

أولاً:

 

الأصل عدم جواز مصافحة المرأة الأجنبية للأدلة الآتية:

 

 

١-لعدم جواز النظر إليها

 

قال الله تعالى ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ﴾

 

والنظر إلى ما جاز للمرأة إظهاره أهون من مس ما جاز ظهوره منها

 

فاللمس أولى بالمنع،وهذا من باب دلالة الأولى.

 

 

 

٢- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: « واليد تزني  وزناها اللمس». والمصافحة لمس لها

 

٣- قول أم المؤمنين عائشة "رض": « ما مست يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة قط » [متفق عليه]

 

٤- قوله صلى الله عليه وآله وسلم« إني لا أصافح النساء » [رواه النسائي وصححه الألباني]

 

 فإذا امتنع سيد البشر عن لمسهن ،فغيره أولى بالفتنة بهن.

 

٥- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم« لأن يضرب أحدكم على رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لاتحل له » [رواه الروياني وحسنه الألباني]

 

ولكن الأرجح أنه موقوف على الصحابي معقل بن يسار كما رواه ابن أبي شيبة عنه بسند أصح.

 

أما حديث أم حرام بأنها كانت تفلي رأس سيد البشر فيحمل على أنها إما أنها كانت امرأة لا تُشتهى أو للمحرمية.

 

وأما حديث الوليدة أنها كانت تأخذ بيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فقد ذكره البخاري في صحيحه وليس على شرطه. إذ لم يسند

 

 

 

ثانياً:

 

المرأة القاعد الواردة في الآية﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَة ﴾

 

 

توفرت فيها عدة شروط:

 

١-القواعد:هن اللاتي انقطع عنهن الحيض لكبر السن.

٢-لا ترغب في النكاح لكبر سنها.

٣-لا تتبرج بزينة.

 

إذا توفرت الشروط الثلاثة جاز لها أن تضع من ثيابها.

 

 

 

ثالثاً:

 

معنى  ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾

 

الأرجح من الأقوال هو ما فسره القرآن والحديث والأثر

 

١- قال الله تعالى في صدر تلك الآيات في سورة النور﴿ لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ ﴾

كما جاء في تفسير ابن كثير :هو تخفف المرأة من الثياب وقت الظهيرة.

 

فكل وضع للثياب بحَسب الحال فوضع الثياب للراحة يختلف عن وضع الثياب أمام الأطفال وملك اليمين كوضع المرأة العجوز ثيابها أمام الأجانب 

 

 

 

٢- قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة بنت قيس "رض" في عدتها أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم:«تضعين عنده ثيابك»

أي تلبس لباس المرأة في بيتها

 

 

٣- ما ورد عن امرأة حذيفة بن اليمان "رض" أن مولاها كان قد جعل الحناء في رأسها ،واستدلت بهذه الآية ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾

ذكره ابن كثير في تفسيره.

 

 

4- وورد عن أبي موسى الأشعري وهو محرم أنه جعل أمرأة من الأشعريين تفلي رأسه. 

يحمل على أنها عجوز. 

 

مما يدل على جواز كشف القاعد بالشروط المذكورة كما تكشف للمحارم.

 

 

 

رابعاً :

 

علة تحريم مصافحة النساء درءا للفتنة. فإذا انتفت العلة انتفى الحكم

 

 

خامساً : 

 

بناء على ما سبق فلا بأس من مصافحة القواعد من النساء اللاتي لايرجون نكاحا ولا يتبرجن بزينة، وهن العجائز

وهو منصوص عن الإمام أحمد وقول للحنفية ورجحه البهوتي والرحيباني وأبو النجا من الحنابلة

 

 

الأدلة : 

 

١- جواز وضعهن ثيابهن أمام الأجانب.

 

٢- علة تحريم مصافحتهن درءا للفتنة،وقد انتفت بحالتهن المذكورة.

 

٣- الحكم يدور مع العلة وجوداً وعدما.

 

٤- جواز مصافحتهن المحارم بالنسب أو الرضاع أو المصاهرة.

 

البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس
يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا






من تويتر






عدد الزوار
free counters