الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
هل يجوز للمرأة في بيتها أن تأتم بالإمام في المسجد إذا أمكنها الاقتداء به وسماع صوته أو مشاهدته؟
» متون ومقالات وردود » أسئلة مختارة » هل يجوز للمرأة في بيتها أن تأتم بالإمام في المسجد إذا أمكنها الاقتداء به وسماع صوته أو مشاهدته؟

 
تاريخ الإضافة : 2013-06-04
عدد الزيارات : 1432

 

قال بالجواز أبو حنيفة ومالك والقاضي أبو الطيب من الشافعية، وقول في المذهب الحنبلي. الإنصاف (2/206-207)

 

ويرى عطاء صحة الاقتداء بالإمام ولو كانت المسافة بينهما ميلاً وأكثر إذا علم صلاته. المجموع (4/309)

 

قال مالك: لا بأس بالصلاة في دور محجورة بصلاة الإمام في غير الجمعة. إذ رأوا الإمام والناس من كوىً لها (فتحات ونوافذ)، أو مقاصير، أو سمعوا تكبيره فيكبروا، ويركعوا بركوعه، ويسجدوا لسجوده، فذلك جائز. وقد صلى أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم ) في حجرهن بصلاة الإمام. المواهب (2/433)

 

وقال أبو حنيفة، تصح هذه الصلاة مطلقاً. المجموع للنووي (4/309)

 

وصححه القاضي أبو الطيب والشافعية، إذا أمكن مشاهدة الصفوف. المجموع للنووي (4/308)

 

ولم يفرق العلماء بين الجمعة وغيرها إلا مالكاً، سواءً للرجل أو المرأة. بل نص في المذهب الحنبلي على جوازه في صلاة الجمعة. الإنصاف (2/206-207)

 

 

والحديث المقصود هو حديث أسماء بنت أبي بكر (رضي الله عنه )، لما صلى النبي (صلى الله عليه وسلم ) بالصحابة صلاة الكسوف، قالت: أتيت عائشة رضي الله عنها وهي قائمة تصلي. فقلت: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء. فإذا الناس قيام.

 

فقالت: سبحان الله. قلت: آية؟ فأشارت برأسها: أي نعم. فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب على رأسي الماء. رواه البخاري (86)

 

وقال ابن حجر: أسماء إنما صلت في حجرة عائشة رضي الله عنها. الفتح (2/543)

 

وإصابة أسماء رضي الله عنها بالغشي لائتمامها بالنبي (صلى الله عليه وسلم ) الذي أطال في القراءة في صلاة الكسوف.

 

هذا في حق المرأة التي لا يجب أن تصلي في المسجد.

 

 

2- أما الرجل فيجب عليه صلاة الفريضة جماعة في المسجد لعدم إذنه (صلى الله عليه وسلم ) للأعمى لما استأذن النبي (صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة في بيته، فأوجب عليه الصلاة في المسجد. رواه مسلم

 

ولقوله (صلى الله عليه وسلم ): ”لقد هممت أن آمر بحطب ليحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم. رواه البخاري (644)

 

3- وأما صلاة النافلة كالتهجد فيجوز له أن يقتدي به وهو في بيته لما سبق من الأدلة، لعدم وجوبها عليه في المسجد، ولكن يجب أن يقف معه في الصف شخص آخر لئلا يكون منفرداً في الصف، لقوله (صلى الله عليه وسلم ): ”لا صلاة لمنفرد خلف الصف“.

 

ولا يلزم رؤية جميع جسده. فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي (صلى الله عليه وسلم )، فقام أناس يصلون بصلاته، فأصبحوا، فتحدثوا بذلك. فقام ليلة الثانية، فقام معه أناس يصلون بصلاته. صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثاً، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال: إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل. رواه البخاري

 

دل على عدم اشتراط رؤية الإمام في جميع صلاته للاقتداء به.

 

والحمد لله رب العالمين

البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس
يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا






من تويتر






عدد الزوار
free counters