الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
عزيز حكيم و غفور رحيم

عزيز حكيم و غفور رحيم

ورد في سورة التوبة اسمان لله تعالى كأنهما لا يتناسبان مع موضوع الآية، وهي في قوله تعالى: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم من بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم}. من المتوقع أن تنتهي الآية (إن الله غفور رحيم) بعد قوله تعالى {أولئك سيرحمهم الله} فهل من مناسبة؟

الجواب:

ينبغي أن ينظر إلى الموضوع الذي تكلمت عنه الآية، وما يدور حوله الكلام فيها وفي الآيات التي قبلها.

يبين الله تعالى في الآيات التي قبلها براءته من المنافقين والكفار ثم ذكر بعدها في هذه الآية ولاية المؤمنين لبعضهم، وأنهم يد واحدة، وذكر طاعتهم لله تعالى وعبادتهم له ولكونهم يد واحدة فهم يمثلون قوة أمام أعدائهم ولكن لئلا يتطرق إلى ذهن المؤمن أن الله تعالى يتعزز بهذه القوة، ولئلا يظن أن الله تعالى يحتاج إلى معين من أجل قوتهم لذا بين الله تعالى أنه هو العزيز بذاته، ولحكمة اختارهم ليكونوا عباداً له. ولحكمته ألف بينهم وجعلهم يداً واحدة.

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا