الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
ما مقدار النصاب للعملات. هل أعادلها بنصاب الذهب أم أعادلها بنصاب الفضة؟

 

 

 

ما مقدار النصاب للعملات. هل أعادلها بنصاب الذهب أم أعادلها بنصاب الفضة؟ فإني سمعت أن النصاب هو ما كان أنفع للفقراء.

 

 

 

أولاً: في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان نصاب الذهب يعادل نصاب الفضة. ففي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كتاب عمر في الصدقة أن الورق (الفضة) لا يؤخذ منه شيء حتى يبلغ مائتي درهم وأن الذهب لا يؤخذ منه شيء حتى يبلغ عشرين ديناراً. رواه أبو عبيد.ودينار الذهب عندهم يعادل (10) دراهم فضة. فهما متكافئان.

 

أما الآن فنصاب الذهب يختلف تماماً عن نصاب الفضة ولا يتكافئان.

 

فنصاب الذهب ما يعادل 85 جرام ذهب أي ما يعادل (280) د.ك بينما نصاب الفضة 595 جرام ما يعادل (39) دينار لانخفاض قيمة الفضة.

 

فما هو النصاب للعملات هل تحسب بنصاب الذهب أم بنصاب الفضة؟

 

ثانياً: يمكن الترجيح بينهما بالنظر إلى النصاب الزكوي في الماشية. إذ أجاز النبي صلى الله عليه وسلم استبدال الماشية واستبدال الفروقات بينهما بالنقود والأثمان. ففي حديث البخاري في كتاب أبي بكر للصدقة: ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده، وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه، ويعطيه المصدق عشرين درهماً أو شاتين، وكذا الحال في  الجذعة والحقة. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الشاة الواحدة تعادل 10دراهم.

 

ثالثاً: نصاب الغنم 40 شاة أي 400 درهم. إذ كل شاة تعادل 10 دراهم كما في الحديث بينما نصاب الذهب والفضة يعادل 200 درهم فهي نصف قيمة نصاب الغنم. أي أن نصاب العملات يعادل نصف قيمة نصاب الغنم.

 

والآن الشاة الواحدة (الأسترالي)تعادل 15د.ك فنصاب الغنم الآن 40شاة x  15 د. ك ما يعادل 600 د.ك. بينما نصاب العملات كما سبق بيانه = نصف نصاب الغنم أي 300 د.ك فهو أقرب إلى نصاب الذهب = 280د.ك.

 

رابعاً: مما يؤكده أن نصاب الإبل = 5 من الإبل. وقيمة الناقة في ذلك الوقت تعادل 80 درهماً فنصاب الإبل = 5 x  80 = 400 درهم بينما نصاب الذهب والفضة كما سبق يعادل 200 درهماً أي نصف نصاب الإبل. والناقة الآن قيمتها تعادل 130 د.ك، ونصابها = 130 x 5 = 650 د.ك ونصاب العملات كما تبين نصف نصاب الإبل = 325 د.ك. فهو أقرب إلى نصاب الذهب = 280د.ك

 

خامساً: تبين مما سبق أن نصاب العملات في الوقت الحاضر يعادل نصاب الذهب - الذي هو نصف نصاب الماشية - في العصر النبوي والآن أي 280 د.ك. ولا يقال ما هو أرفق للفقراء فإذا راعينا الفقراء فكذلك ينبغي مراعاة المزكين فالمراعاة ينبغي أن تكون للجانبين. والله أعلم.

 

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا